الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

254

فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته

المعين أحمد بن علي بن أحمد بن حسين بن محمّد بن القاسم ، فقال ما هذا لفظه : بلغنا أنّ رجلاً كان بينه وبين بعض المتسلّطين عداوة شديدة حتّى خافه على نفسه ، وآيس معه من حياته ، وتحيّر في أمره ، فرأى ذات ليلة في منامه كان قائلاً يقول : عليك بقراءة سورة " ألم تر كيف " في إحدى ركعتي الفجر . وكان يقرأها كما أمره فكفاه اللّه شرّ عدوّه في مدّة يسيرة ، وأقرّ عينه بهلاك عدوّه . قال : ولم يترك قراءة هذه السورة [ في إحدى ركعتي ] إلى أن مات . ( 1 ) ‹ ص 1 › - الكفعمي : ذكر الشيخ كمال الدين الدميري في كتابه حياة الحيوان : أنّه من قرأ سورة " الفيل " ألف مرّة في كلّ يوم ، مدّة عشرة أيّام متوالية ويقصد من يريد بالضمير ، وفي اليوم العاشر يجلس على ماء جار ويقول : " اللّهمّ أنت الحاضر المحيط بمكنونات السرائر والضمائر ، اللّهمّ عزّ الظالم وقلّ الناصر وأنت المطلع العالم ، اللّهمّ إنّ فلاناً ظلمني وآذاني ولا يشهد بذلك غيرك ، اللّهمّ إنّك مالكه فأهلكه ، اللّهمّ سربله سربال الهوان ، وقمّصه بقميص الردى " ، ثمّ قل : " اللّهمّ اقصفه " عشراً ، ثمّ قل : ( فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ ومَا كَانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن واق ) ( 2 ) ، فإنّه يحلّ به الهلاك في يومه ، إن شاء اللّه تعالى . ( 3 ) دعاء المظلوم على الظالم : ‹ ص 1 › - الشيخ الطوسي : أخبرنا أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى الفحّام السرّ من رآئي ، قال : حدّثني أبو الحسن محمّد بن أحمد بن عبيد اللّه المنصوري ، قال : حدّثني عمّ أبي ، قال : حدّثني الإمام علي بن محمّد ، قال : حدّثني أبي محمّد بن علي ، قال : حدّثني أبي علي بن موسى ، قال : حدّثني أبي موسى بن جعفر ( عليهم السلام ) ، قال : جاء رجل إلى سيّدنا الصادق جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) فشكا إليه رجلاً يظلمه ، قال له : أين أنت

--> ( 1 ) - المجتنى ، ( المطبوع ضمن كتاب مهج الدعوات ) : 695 ح 83 ، المصباح للكفعمي : 274 س 5 ، بحار الأنوار : 85 / 66 ح 56 ، مستدرك الوسائل : 4 / 227 ح 4561 قطعة منه . ( 2 ) - غافر : 40 / 21 . ( 3 ) - المصباح : 274 س 9 .